الشيخ علي المشكيني

53

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل

( 7 ) رسالة نبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله نعتقد أنّ محمّد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وآله السيّد القرشيّ العربي رسول من عند اللَّه على كافّة الناس وجميع أهل الأعصار والأمصار ، وأنّه خاتم النبيّين ، وأنّه جاء بكتاب من عند اللَّه اسمه القرآن والفُرقان ، وهو أكبر آيات رسالته ، ومعجزه الخالد إلى يوم القيامة ، وأنّه جاء بشرع هو آخر الشرائع ؛ فلا نبيّ بعده ، ولا شريعة بعد شرعه . وقد ذكر اللَّه في كتابه الكريم ممّا يتعلّق بنبيّه العظيم اموراً ، منها ما دلّت عليه الآيات التالية . قال تعالى : « إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيّينَ مِنْ بَعْدِهِ » . « 1 » « وَمَآ أَرْسَلْنكَ إِلَّا كَآفَّةً لّلنَّاسِ » . « 2 » « وَمَآ أَرْسَلْنكَ إِلَّا رَحْمَةً لّلْعلَمِينَ » . « 3 » « تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعلَمِينَ نَذِيرًا » . « 4 » « مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مّن رّجَالِكُمْ وَلكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيّينَ » . « 5 » « يأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنكَ شهِدًا وَمُبَشّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا » . « 6 » « لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايتِهِ وَيُزَكّيهِمْ وَيُعَلّمُهُمُ الْكِتبَ وَالْحِكْمَةَ » . « 7 » « رَسُولٌ مّنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُّطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيّمَةٌ » . « 8 »

--> ( 1 ) . النساء ( 4 ) : 163 . ( 2 ) . سبأ ( 34 ) : 28 . ( 3 ) . الأنبياء ( 21 ) : 107 . ( 4 ) . الفرقان ( 25 ) : 1 . ( 5 ) . الأحزاب ( 33 ) : 40 . ( 6 ) . الأحزاب ( 33 ) : 45 - 46 . ( 7 ) . آل عمران ( 3 ) : 164 . ( 8 ) . البيّنة ( 98 ) : 2 - 3 .